فهرس الكتاب
حزم"! ولم ينسب هكذا إلَّا في هذا الموضع، فلعلَّه من تصرف الحاكم أو أحد شيوخه، والله أعلم."
وعلى كلٍّ، فمتنُ الحديثِ صحيحٌ بشواهدِهِ:
فيشهدُ لأوله حديثُ أبي هريرة المخرج في الباب آنفًا من عند مسلم (251) وغيره.
ولذا قال البوصيريُّ:"حديثُ أبي سعيد رواه ابنُ حِبَّانَ في (صحيحه) ، وله شاهدٌ في صحيح مسلم وغيره" (الزوائد 1/ 63) .
وصَححه الألبانيُّ في (صحيح الجامع 2617) .
ويشهدُ لقولِهِ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا ... » إلى آخر دعاء الملائكة له، حديثُ أبي هريرة المخرج سابقًا في (باب فضل الوضوء مع الصلوات المكتوبة) .
ولقولِهِ: «فَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ وَأَقِيمُوهَا وَسُدُّوا الفُرَجَ» شاهدٌ من حديثِ ابنِ عمرَ عند أحمد (5724) ، بسندٍ صحيحٍ، وفي إقامة الصفوف عن أنسٍ وأبي هريرةَ والنعمانِ بنِ بَشيرٍ. وكلها في (صحيح البخاري) ، وهي مخرجةٌ في موسوعة الصلاة.
وقوله: «فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي» خرَّجه البخاريُّ من حديث أنس (718، 719) .
ولقولِهِ: «فَإِذَا قَالَ إِمَامُكُمُ: اللَّهُ أَكْبَرُ ... » ، إلى قولِهِ: «رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ» شاهدٌ عند البخاريِّ (722) ومسلمٍ (414، 417) من حديثِ أبي هريرةَ.
ولقولِهِ: «وَإِنَّ خَيْرَ صُفُوفِ الرِّجَالِ المُقَدَّمُ، وَشَرَّهَا المُؤَخَّرُ، وَخَيْرَ صُفُوفِ