فهرس الكتاب
ولذا ضَعَّفَهُ البيهقيُّ، فقال بعد أن أوردَ هذا الحديثَ:"بحر بن كنيز السقاء ضعيفٌ في الرواية" (الشعب 2500) ، ووافقه المُناوي في (فيض القدير 4/ 93، 94) .
وضَعَّفَهُ الحافظُ العراقيُّ (تخريج أحاديث الإحياء 2857) ، و (فيض القدير 4/ 94) .
ورمز السيوطيُّ لضَعْفِهِ في (جامعه 4653) .
وضَعَّفَهُ الألبانيُّ في (الضعيفة 3692) ، و (ضعيف الجامع 3243) .
وقد رُوي هذا المتن من قول يحيى بن أبي كثير غير مرفوع:
أخرجه أبو نعيم في (الحلية 3/ 68) من طريق يحيى بن عبد الله البابلتي، قال: ثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى، قال: «سِتٌّ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ: قِتَالُ أَعْدَاءِ اللهِ بِالسَّيْفِ، وَالصِّيَامُ فِي الصَّيْفِ، وَإِسْبَاغُ الوضُوءِ فِي اليَوْمِ الشَّاتِي، وَالتَّبْكِيرُ بِالصَّلَاةِ فِي يَوْمِ الغَيْمِ، وَتَرْكُ الجِدَالِ وَالمِرَاءِ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ صَادِقٌ، وَالصَّبْرُ عَلَى المُصِيبَةِ» .
والبابلتي ضعيفٌ، لكنه متابع:
فرواه أبو إسماعيلَ الهرويُّ في (ذم الكلام 1/ 170) من طريق الحافظ أبي سعد يحيى بن منصور الهروي الزاهد، حدثنا علي بن خشرم عن عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير به.
فلعلَّ هذا هو أصلُ الحديثِ المرفوعِ، ومعناه صحيحٌ على أيةِ حَالٍ، فهذه الخصال من أبواب الخير حقًّا.