32/ 261) وزاد: (( وَالنَّاسُ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ ) ).
بينما ذكرها ابنُ عَدِيٍّ ولكن بلفظ: (( وَالنَّاسُ يَخْتَلِفُونَ عَلَيهِ ) ) (الكامل 4/ 128، وتاريخ دمشق 32/ 261) .
بينما وقعَ ذلك لابنِ حِبَّانَ في (المجروحين) فقال:"أخبرنَا الهَمْدَانِيُّ قَالَ: حدثنا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ: (( كان يحيى وعبدُ الرَّحمنِ لا يُحَدِّثَانِ عن عبد اللَّه بن محمد بنِ عقيل ) ) (المجروحين لابن حبان 2/ 3) ."
فأُقحمتْ أَداةُ النفي (لا) في النصِّ، ولعلَّها خطأٌ، ولكن سيأتي عن علي بن المديني، وبشر بن عمر أن يحيي بن سعيد كان لا يُحدِّثُ عنه، والله أعلم.
وقال البخاريُّ فيه: (( مقاربُ الحديثِ ) ) (العلل الكبير للترمذي صـ 22، والجامع للترمذي 1/ 9) .
وقال الترمذيُّ: (( وعبد الله بن محمد بن عقيل هو صدوقٌ، وقد تكلَّمَ فيه بعضُ أهلِ العلمِ من قِبَلِ حفظه. وسمعتُ محمد بن إسماعيل، يقول: كان أحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم، والحميدي، يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عقيل ) ) (سنن الترمذي/ ت: شاكر 1/ 9) ، و (تهذيب الكمال 16/ 84) .
وقال البزارُ: (( وعبد الله بن محمد قد رَوَى عنه أهلُ العلمِ واحتملُوا حديثَهُ ) ). (المسند 1/ 190) .
وقال الحاكمُ: (( نُسِبَ إِلى سُوءِ الحِفْظِ، وهو عند المُتَقَدِّمِينَ مِن أَئِمَّتِنَا: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ ) ) (المستدرك 1/ 72) ، وقال في موضعٍ آخرَ: (( مستقيمُ الحديثِ مقدمٌ في الشرفِ ) ) (المستدرك 1/ 152) ، وقال -أيضًا-: (( وهو مِن أَشْرَافِ