فهرس الكتاب

الصفحة 6472 من 14974

فتناقض ابن القطان، حيث جَزَمَ بأن شيخ يعقوب هو ابن قَرْم، خلافًا لقوله في شيخ الطيالسي! وهما واحد عند من فرَّق بين ابن معاذ وابن قَرْم! !

كما تناقضَ ابن حبان، حيث ذكر ابن معاذ في (الثقات 6/ 392) ، ثم ذكره في (المجروحين 1/ 333) ، وقال فيه:"شيخ من أهل البصرة ... يخالف الثقات في الأخبار"، ثم روى عن ابن معين أنه قال فيه:"ليس بشيء".

والخلاصة أن ابن معاذ هو ابن قَرْم على الراجح، وهو ضعيفٌ كما سبق. وعلى القول الآخر، فلن يغني شيئًا؛ لوهائه أيضًا.

العلة الثانية: أبو يحيى القتات؛ قال عنه الحافظ:"لينُ الحديثِ" (التقريب 8444) .

وبه أعلَّه المنذريُّ، حيثُ أورده في (الترغيب 1/ 149) مقتصرًا على شطره الأول، وقال:"في إسناده: أبو يحيى القتات".

قلنا: وبهذا تعقب ابن الملقن على ابن العربي في قوله:"إن أصحَّ شيءٍ في هذا الباب وأحسن: حديث جابر هذا" (البدر المنير 3/ 450) .

فقال ابن الملقن -بعد أن ذكر أقوال أهل العلم في ابن قَرْم وأبي يحيى القتات-:

"وليس بجيدٍ منه؛ لِمَا علمتَ، ولما أخرجه العقيليُّ في (ضعفائه) قال: إن حديث علي وأبي سعيد الآتي أصلح منه مع لينهما".

وكذا تعقبه مغلطاي فقال:"وفيه نظر" (شرح ابن ماجه 1/ 87) .

وقال الحافظُ:"وأبو يحيى القتات ضعيفٌ. وقال ابنُ عديٍّ: أحاديثه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت