مسندِ أبي هريرةَ، والصوابُ في سندِهِ ما رواه حماد بن زيد وسفيان بن عيينة ومحمد بن مسلم الطائفي، كما عند مسلمٍ في (صحيحه 374) .
ورواه سفيان الثوري عند أحمد في (مسنده 2558) ، والدارمي في (مسنده 2102) .
وأيوب السختياني كما عند أحمد في (مسنده 3382) ، والخطيب في (تاريخ بغداد 9/ 92) .
ورَوْح بن القاسم عند ابن حبان في (صحيحه 5241) وغيره.
وحماد بن سلمة كما عند الطيالسي في (مسنده 2888) ، وإسحاق بن راهويه في (مسنده 831) ، وأبي عوانة في (مسنده 837) ، وغيرهم.
وزمعة بن صالح كما عند أبي نعيم في (الحلية 8/ 330) .
كلهم (الحمادان، والسفيانان، ورَوْح، وأيوب، ومحمد بن مسلم، وزمعة) عن عمرو بن دينار عن سعيد بن الحويرث عن ابن عباس به كما سبق.
ولا شَكَّ أن روايتهم أرجح من رواية ابن جُحَادة، خاصة وفيهم ابن عيينة، وكان من أثبت الناس في عمرو بن دينار، وتابعه جماعة من الثقات الأثبات كالثوري وحماد، وغيرهما.
وقد توبع عمرو بن دينار على هذا الوجه، تابعه ابن جريج كما عند مسلم (374) .
ولذا أعلَّ حديثَ أبي هريرة هذا غيرُ واحدٍ من الأئمةِ:
فقال أبو حاتم -وسئل عنه-:"هذا خطأٌ؛ إنما هو: عمرو بن دينار، عن"