فهرس الكتاب

الصفحة 6556 من 14974

[الفوائد] :

قال بدرُ الدينِ العينيُّ:

"1 - قوله: (( أَرَأَيْتَ ) )بمعنى: أخبِرني عن توضؤ ابن عمر."

2 -قوله: (( طَاهِرًا ) )حال من ابن عمر.

3 -قوله: (( عَمَّ ذَلِكَ ) )أصله: عن ما ذلك؟ وهو استفهامٌ، والمعنى: لأجل أي شيء كان توضؤه لكل صلاةٍ طاهرًا كان أو محدثًا.

4 -قوله: (( فَقَالَ: حَدَّثَتْهُ ) )أي: قال عبد الله بن عبد الله. والضميرُ المنصوبُ في (( حَدَّثَتْهُ ) )راجعٌ إليه، وفي بعضِ النسخِ: (( حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ ) )، والضميرُ المنصوبُ في (( حَدَّثَهَا ) )راجعٌ إلى أسماءَ.

5 -قوله: (( أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُمَرَ بِالوُضُوءِ ) )على صيغةِ المجهولِ، يعني: أمره اللهُ به.

6 -قوله: (( فَلَمَّا شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ ) )أي: لما ثقل التوضؤ لكلِّ صلاةٍ طاهرًا وغير طاهر على رسول الله (( أُمِرَ بِالسِّوَاكِ ) )أي: باستعمالِهِ؛ لأن نفسَ السِّوَاكِ لا يؤمر به، وإنما يؤمر باستعماله، و (( أُمِرَ ) )هذا أيضًا مجهولٌ.

7 -قوله: (( يَرَى أَنَّ بِهِ قُوةً ) )أي: يظنُّ أن به قُوةً يتحملُ الوضوء لكلِّ صلاةٍ طاهرًا كان أو غير طاهر" (شرح سنن أبي داود 1/ 151 - 152) ."

[التخريج] :

[د 48 (واللفظ له) / حم 21960 (والزيادتان له ولغيره) / مي 676/ خز 15، 148/ حب (حبير 1/ 112 - 113) (1) / ك 556/ هق 161/

(1) كذا عزاه الحافظ لابن حبان في (التلخيص الحبير) ، ولم يعزه له في (إتحاف المهرة 7017) وهو من شرطه، فالله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت