فهرس الكتاب
أنه قد يُخطئُ في حديثِ الثوريِّ" (التقريب 6017) ."
وقد أخطأَ على الثوريِّ في هذا الحديثِ في سندِهِ، ومتنِهِ.
أما السندُ: فقد رواه أصحابُ الثوريِّ عنه، فجعلوه من مسند عبد الله بن عمر، وهم:
-يحيى بن سعيد القطان، والفضل بن دُكين. كما عند أحمد في (المسند 5190، 5967) .
-عبيد الله بن موسى العيشي عند الدارمي في (مسنده 775) .
-الفريابي كما عند الطحاوي في (شرح معاني الآثار 1/ 127) .
وقد رواه غيرُهُم عن الثوريِّ فجعلوه عن ابن عمر قال: سَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: تُصِيبُنِي الجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ: «فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْسِلَ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأَ وَيَرْقُدَ» .
قلنا: وقد ذكرَ الدارقطنيُّ لأبي أحمدَ الزبيريِّ متابعات فقال:"وقال أبو أحمد الزبيري، وأبو داود الحفري، ويحيى بن آدم، وحسين بن حفص عنه، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر" (العلل 110) .
ومع ذلك رجَّحَ قولَ مَن قالَ عن عبد الله بن عمر أن عمر، وقال:"وهو المحفوظُ المضبوطُ".
أما خطأُ الزبيريِّ في متنِهِ، فالمحفوظُ عن الثوريِّ من رواية الجماعة المذكورين، «فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْسِلَ ذَكَرَهُ، وَيَتَوَضَّأَ» ، ليس فيه زيادة: «وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ» .
وقد تابع الثوري على ذلك: شعبة، وعبد العزيز بن مسلم بنحو روايته،