فهرس الكتاب
وغيره، ومعلى، وهاشم بن القاسم عند أبي عوانة (855) ، كلهم رووه عن الليث دون ذكر الأكل والشرب.
بل رواه ابنُ حِبانَ (1212) عن محمد بن الحسن بن قتيبة بسنده، ولم يذكرْ فيه قصة الأكل والشرب، ويحتمل أنهم لم يذكروها لأنها عندهم موقوفة من فُتيا عائشةَ رضي الله عنها، كما ذهبَ إليه البيهقيُّ، فاقتصروا على تخريج المرفوع منه دون الموقوف، وهذا يقوِّي ما ذهبنا إليه بشأن رواية يونس آنفًا.
الطريق الثالث: رواه صالح بن أبي الأخضر، واختُلف عليه على وجوه:
الوجه الأول: رواه أحمد في (المسند 25598) ، وابن راهويه في (المسند 822) -ومن طريقه النسائي في (الكبرى 9194) - قالا: ثنا وكيع، قال: ثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة وأبي سلمة عن عائشة: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ يَدَيْهِ» .
ورواه النسائي (في الكبرى 9046) من طريق وكيع به.
ورواه أحمد في (المسند 24873) عن علي بن إسحاق عن عبد الله بن المبارك عن صالح بنحوه، وزاد فيه ذكر الشرب.
الوجه الثاني: رواه أحمد في (المسند 24714) قال: ثنا سكن بن نافع، قال: ثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن: «أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ ... » فذكره، وزاد فيه ذكر الشراب أيضًا، وقال في آخره:"إِنْ شَاءَ".
ورواه أبو علي الصواف في (فوائده، انتقاء أبي نعيم، ق 167/ ب) قال: حدثنا محمد بن عثمان، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا المسيب بن شريك، عن