فهرس الكتاب

الصفحة 6747 من 14974

وسندُ هذه النسخةِ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه عللٌ:

العلة الأولى: إسحاق بن زريق، أو رزيق، مجهولٌ، انْفَرَدَ بتوثيقه ابنُ حِبَّانَ (الثقات 8/ 121) .

العلة الثانية: عثمان بن عبد الرحمن، هو الطرائفيُّ؛ ضعيفٌ، قال الحافظ في (التقريب 4494) :"صدوقٌ، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل، فضُعِّفَ بسبب ذلك حتى نَسَبَهُ ابنُ نُمَيرٍ إلى الكذبِ، وقد وَثَّقَهُ ابنُ مَعينٍ".

قال الهيثميُّ:"رواه الطبرانيُّ في (الكبير) ، وفيه: عثمان بن عبد الرحمن عن عبد الحميد بن يزيد. وعثمان بن عبد الرحمن هو الحراني [الطرائفي] (1) ، وَثَّقَهُ يحيى بن معين، وقال أبو حاتم: صدوقٌ. وقال أبو عروبة الحراني وابن عدي: لا بأس به- يروي عن مجهولين. وقال البخاري وأبو أحمد الحاكم: يروي عن قوم ضعاف، وقال أبو حاتم: يُشْبِهُ بقيةَ في روايته عن الضعفاء" (مجمع الزوائد 1498) .

العلة الثالثة: شيخ الطرائفي عبد الحميد بن يزيد، أحدُ المجاهيلِ الذين أكثر عنهم الطرائفي، قال الشوكاني:"مجهولٌ كما قال العراقيُّ" (نيل الأوطار 3/ 138) .

وقد صوَّبَ الألبانيُّ في (الصحيحة 6/ 1160) أنه عبد الحميد بن سلمة بن يزيد، ويقال له: (عبد الحميد بن يزيد) ، وهو مجهولٌ كما في (التقريب 3763) .

قلنا: ولا يُسَلَّم للشيخِ الألبانيِّ بذلك، فهو ليس الأنصاري، بل الخشني

(1) في المطبوع:"الطرائقي"وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت