فهرس الكتاب
رِوَايَةُ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَيْهِ رُوحُهُ
• وَفِي رِوَايَةٍ بِلَفْظِ: «مَنْ بَاتَ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَيْهِ رُوحُهُ، لَمْ يَسْأَلِ اللهَ خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ» .
[الحكم] : صحيحُ المتنِ دونَ قولِهِ: «حَتَّى تَرْجِعَ إِلَيْهِ رُوحُهُ» فمنكرٌ، وإسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا.
[التخريج] : [مكخ 969] .
[السند] :
قال الخرائطيُّ في (مكارم الأخلاق) : حدثنا أحمد بن عصمة أبو الفضل النيسابوري، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، حدثنا جرير -يعني عبد الحميد- عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن شرحبيل بن السِّمْط الكندي، عن عمرو بن عبسة به.
[التحقيق] :
هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا، وعِلَّتُهُ: شيخ الخرائطي؛ أحمد بن عصمة النيسابوري أبو الفضل قاضي نيسابور، قال الذهبيُّ:"متهمٌ هالكٌ" (ميزان الإعتدال 1/ 119) .
وليثٌ هو ابنُ أبي سُليمٍ، ضعيفٌ مختلطٌ.
وفي المتنِ زيادةٌ منكرةٌ، وهي قوله: «حَتَّى تَرْجِعَ إِلَيْهِ رُوحُهُ» ، والمحفوظُ بدلها قوله: «فَيَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ» .