وروايةُ ابنِ المباركِ مقدمةٌ؛ لاعتنائِهِ بأصولِ ابنِ لهيعةَ، (التهذيب 15/ 491) .
وعليه فالحديثُ من بلاغاتِ عمرِو بنِ حُريثٍ، لم يسندْهُ، وهذه هي العلةُ الثالثةُ.
والحديثُ ضَعَّفَهُ:
العراقيُّ في (تخريج أحاديث الإحياء 1/ 160/ رقم 8) -وأقرَّه الحُوتُ في (أسنى المطالب 1/ 308) -، والمُناويُّ في (التيسير 2/ 122، 462) ، ورمزَ له السيوطيُّ بالضعفِ في (جامعه 5335، 9298) ، وقال السبكيُّ:"لم أجدْ له إسنادًا" (طبقات الشافعية الكبرى 6/ 292) ، والألبانيُّ في (السلسلة الضعيفة 3841) .