مقبولٌ لتثبته وسماعه القديم منه. وقال ابنُ عَدِيٍّ: لا أعرف لصالح حديثًا منكرًا قبل الاختلاط" (الجوهر النقي 1/ 302) ."
وقال البغويُّ:"هذا حديثٌ حسنٌ" (شرح السنة 339) .
وقال الألبانيُّ:"وهذا إسنادٌ جيدٌ" (الإرواء 144) .
قلنا: حكى ابنُ القطانِ عن الترمذيِّ عن البخاريِّ عن أحمد بن حنبل قال:"سمع ابن أبي ذئب من صالح أخيرًا، وروى عنه منكرًا" (بيان الوهم والإيهام 4/ 157) .
هذا، وقد ذكر الدارقطنيُّ أن حبان بن علي رواه عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة، ثم قال:"وحديث المقبري أصح" (العلل 5/ 251/ 2064) .
قلنا: ورواية الجماعة عن ابن أبي ذئب أَوْلى من رواية حبان بن علي، فحبان العَنَزي ضعيف، هذا فضلًا عن كثرة مخالفيه وثقتهم.
وكذلك رواه ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب على وجه آخر كما في
الطريق الرابع:
أخرجه أبو داود في (السنن 3147) -ومن طريقه البيهقي في (الكبرى 1460) ، وابن حزم في (المحلى 2/ 23) : عن أحمد بن صالح، ثنا ابن أبي فديك، حدثني ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس، عن عمرو بن عمير، عن أبي هريرة، به.
وذكر الدارقطنيُّ أن ابن أبي فديك أغربَ بهذا الوجه (العلل 2064) .
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ لجهالةِ حالِ عمرِو بنِ عُميرٍ.