فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 14974

279)عن عفان بن مسلم.

وأخرجه ابن المنذر في (الأوسط 161) عن علي بن عبد العزيز، عن حجاج بن المنهال.

كلاهما (عفان، وحجاج) عن حماد بن سلمة، عن أبي التياح، عن موسى بن سلمة، عن ابن عباس، أنه قال: (( مَاءُ الْبَحْرِ طَهُورٌ ) ). واللفظ لابن المنذر، وعند أحمد في أوله قصة طويلة، وفي آخره: أنه سأله - أي ابن عباس - عن ماء البحر؟ فقال: (( مَاءُ الْبَحْرِ طَهُورٌ ) ).

وعفان وحجاج أوثق وأحفظ من سريج، وسريج مع كونه ثقة فهو يهم، فقد قال فيه الحافظ: (( ثقة يهم قليلًا ) ). فلعلَّ ذلك من أوهامه.

وقد رواه ابن المنذر في (الأوسط 161) عن علي بن عبد العزيز، عن حجاج بن المنهال، عن حماد، عن قتادة، عن موسى بن سلمة، به موقوفًا أيضًا.

ومع هذا فقد مشَّاه الحاكم على ظاهره فقال: (( هذا حديث صحيح على شرط مسلم ) ).

وتبعه ابن الملقن فقال: (( وهو كما قال. وقد قال الشيخ تقي الدين في(الإمام) : موسى بن سلمة: هو المحبق، أخرج له مسلم، وقد صحَّح بعض الحفاظ حديثًا من رواية حماد، عن أبي التياح، عنه. وباقي السند مشهور )) (البدر المنير 1/ 363) .

قلنا: قوله (على شرط مسلم) وهم، فلم يخرج مسلم لسريج بن النعمان وإنما أخرج له البخاري.

ومع ذلك فهو معلول كما بينَّاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت