فهرس الكتاب

الصفحة 7092 من 14974

[التحقيق] :

إسنادُهُ حسَنٌ؛ مِن أجْلِ عبدِ الرحمنِ بنِ مَيْسَرةَ، وقد سبقَ بيانُ حالِهِ.

والوليدُ بنُ مسلمٍ وإنْ كان يُدلِّسُ ويُسَوِّي، فقد ثبتَ هنا سماعُه من شيخِهِ، وثبتَ في الروايةِ السابقةِ سماعُ حَرِيزٍ من شيخِهِ؛ فانتفتْ شبهةُ التدليسِ والتسويةِ. وغَفَلَ عن ذلك ابنُ القَطَّانِ، فأَعَلَّ الحديثَ في (بيان الوهم والإيهام 4/ 109) بعنعنةِ الوليدِ، وتَعقَّبَه ابنُ دَقيقٍ في (الإمام 1/ 572، 573) ، ومُغْلَطاي في (شرح ابن ماجَهْ 1/ 442 - 443) بنحو ما ذكرنا.

وهذه الروايةُ حَسَّنَهُا: ابنُ المُلَقِّنِ في (خلاصة البدر المنير 1/ 37) ، والحافظُ في (التلخيص 1/ 156) ، والبدرُ العَيْنيُّ في (العمدة 4/ 225) ، والصَّنعانيُّ في (سبل السلام 1/ 46) .

وَصَحَّحَهُا: النَّوَويُّ في (الخلاصة 1/ 110) والألبانيُّ في (صحيح أبي داود 114) .

وذكرها عبدُ الحَقِّ الإشبيليُّ في (الأحكام الوسطى 1/ 170) وسكتَ عنها مصحِّحًا لها.

وقال أبو العبَّاسِ القُرْطُبيُّ:"قد جاءتْ أحاديثُ صحيحةٌ في كتاب النَّسائيِّ وأبي داودَ وغيرِهما: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا، وَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ فِي صِمَاخَيْهِ» " (المُفْهِم 1/ 489) .

وقال ابنُ المُلَقِّنِ:"هذا حديثٌ سكتَ عليه أبو داودَ وعبدُ الحَقِّ؛ فيكونُ محتَجًّا به عندهما، إما صحيحًا أو حسنًا عند أبي داودَ، وإما صحيحًا عند عبدِ الحَقِّ" (البدر المنير 2/ 207) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت