فهرس الكتاب
سعيدٍ، عنِ ابنِ عَقِيلٍ، عن الرُّبَيِّع، به.
ومدارُ الحديث -عندَهم- على ابنِ عَقِيلٍ، به.
[التحقيق] :
هذا إسنادٌ رجاله ثقات عدا عبدَ اللهِ بنَ محمدِ بنِ عَقِيلٍ، وقد سبقَ بيانُ حاله، وأنه اضطربَ في متنِ الحديثِ اضطرابًا شديدًا.
ومع ذلك حَسَّنَ إسنادَهُ الحافظُ في (الدراية 1/ 55) . وخالَفَ ذلك في (التلخيص 1/ 144) ، فقال:"مدارُه على ابنِ عَقِيلٍ، وفيه مقالٌ".
وَحَسَّنَهُ الألبانيُّ في (صحيح أبي داود 1/ 216) .
رِوَايَة: وَمَسَحَ صُدْغَيْهِ:
• وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهَا: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ عِنْدَهَا، [قَالَتْ:] 1 فَرَأَيتُهُ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ مَجَارِيَ الشَّعَرِ، مَا أَقْبَلَ مِنْهُ وَمَا أَدْبَرَ، وَمَسَحَ صُدْغَيْهِ، وَ [أَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَتَيْنِ فَمَسَحَ] 2 أُذُنَيْهِ، ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا [وَمَنْبَتَهُمَا] 3 [مَرَّةً وَاحِدَةً] 4» .
[الحكم] : ضعيفٌ، واضطربَ ابنُ عَقِيلٍ في متنِهِ كما سبقَ بيانُه.
[الفوائد] :
قال صاحبُ عونِ المعبودِ:" (مَرَّةً وَاحِدَةً) متعلِّقٌ بمسَحَ، فيكون قيْدًا في الإقبالِ والإدبارِ، وما بعده فباعتبارِ الإقبال يكون مَرَّةً وباعتبارِ الإدبارِ مرَّةَ أخرى، وهو مسْحٌ واحدٌ، وبه يُجمعُ بينه وبيْن ما سبقَ من حديثها أنه مسَحَ"