ولذا فقد ضعَّفَ الحديثَ ابنُ حَجَرٍ في (نتائج الأفكار 1/ 231) ، وفي (التلخيص الحبير 1/ 128) ، وقال:"وعبدُ الملكِ شديدُ الضعفِ"، وبمثله قال العَيْنيُّ في (البناية 1/ 191) .
بينما قال ابنُ المُلَقِّنِ عن هذا الإسنادِ:"وهذه الطريقُ حسنةٌ، فأسدُ بنُ موسى هو الملقبُ بأسدِ السُّنَّةِ، حافظٌ، صنَّفَ وجمَع ... وباقي السند كالشمس لا يسأل عنه"! (البدر المنير 2/ 88، 89) .