المعلقون الثلاثة، ورمزوا إليها بحرف (ب) ، ولكنهم -لجهلهم- لم يتبَّنوها، فأثبتوا اللفظَ المحرَّفَ؛ تقليدًا لِما في (مجمع الزوائد) !"اهـ (الصحيحة 7/ 1432، 1433) ."
[التخريج] : [طس 2674 (واللفظُ له) / غر 198 (والروايةُ له) / إمام (1/ 523) ] .
[التحقيق] :
الحديثُ مدارُه على الحُرِّ بنِ مِسْكين أبي مسكين الأَوْديِّ، ورُوِيَ عنه من طريقِين:
الأول:
أخرجه الطَّبَرانيُّ في (الأوسط) : عن إبراهيمَ -وهو ابنُ أحمدَ بن عُمر بن حفص أبو إسحاقَ الوَكِيعيُّ-، قال: حدثنا شَيْبانُ بنُ فَرُّوخَ، قال: حدثنا أبو عَوَانةَ، عن أبي مسكين، عن هُزَيْل بنِ شُرَحْبِيل، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، به.
وقال عَقِبَه:"لم يَروِ هذا الحديثَ عن أبي عَوَانةَ إلا شَيْبانُ".
وهذا إسنادٌ ظاهره الحسن؛ فإبراهيمُ الوَكِيعيُّ شيخُ الطَّبَرانيِّ وَثَّقَهُ الدَّارَقُطنيُّ، وأثنى عليه عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حَنبَل (تاريخ بغداد 3034) .
وشَيْبانُ بنُ فرُّوخَ وَثَّقَهُ أحمدُ وغيرُهُ، وقال أبو زُرْعةَ وغيرُهُ:"صدوقٌ"، وقال أبو حاتم:"كان يرى القدرَ، واضطرَ الناسُ إليه بأَخَرَة" (تهذيب التهذيب 4/ 375) .
ولخَّصَ حالَه الحافظُ، فقال:"صدوقٌ يَهِمُ" (التقريب 2834) .