وبقية رجاله ثقات، إلا أنه اختُلِفَ في سماعِ مكحولٍ من واثلةَ، وقد رجَّحْنا سماعَه كما سبقَ.
والحديثُ ذكره المُنْذِريُّ في (الترغيب 1/ 103) ممرَّضًا، وعزاه للطبرانيِّ في (الكبير) ، ورمزَ السُّيوطيُّ لضَعْفِهِ في (الجامع الصغير 9022) .
وقال المُناويُّ:"ضعَّفَهُ المُنْذِريُّ، ولم يبيِّن وجهه، وبيَّنه الهيثميُّ فقال: ..."، وذكر كلامه السابق، (الفيض 6/ 223) .
واقتصرَ في (التيسير 2/ 443) على ذكر تضعيف المُنْذِري.
قلنا: لم يصرِّحِ المُنْذِريُّ بضعفه، وإنما أشارَ إلى ذلك فقط كما قال الألبانيُّ في (الضعيفة 4655) ، وَضَعَّفَهُ أيضًا في (ضعيف الجامع 5839) ، مع أنه قد صَحَّ نحوه عنِ ابنِ مسعودٍ موقوفًا، وذكر الألبانيُّ أن له حُكْمَ الرفعِ كما سبقَ، فكان يلزمه تصحيحُ هذا به.