الحافظُ حالَه بقولِهِ:"متروكٌ" (التقريب 4959) .
وبه أَعَلَّه الدَّارَقُطنيُّ كما في (الفيض 3/ 451) ، وابنُ دقيق في (الإمام 1/ 522) ، والزَّيْلَعيُّ في (نصب الراية 1/ 26) ، وابنُ المُلَقِّنِ في (البدر 2/ 230) ، ومُغْلَطايُ في (شرح ابن ماجَهْ 1/ 464) ، والمُناويُّ في (الفيض 3/ 451) .
وقال النَّوَويُّ وابنُ حَجَرٍ:"إسنادٌ ضعيفٌ" (المجموع 1/ 424) ، (الدراية 1/ 24) .
ورمز السُّيوطيُّ لضَعْفِه في (الجامع الصغير 3940) .
وأورده الشَّوْكانيُّ في (الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة 1/ 11) .
وقال الألبانيُّ:"ضعيفٌ جدًّا" (الضعيفة 3551) .
ولكنَّ تخليلَه صلى الله عليه وسلم لأصابعِهِ، وقولَه: «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ» صحيحٌ بشواهدِهِ، فانظر باب (التخليل بين الأصابع) ، وباب (التغليظ في ترك إسباغ الوُضوء) . وقوله: «خَلِّلُوا ... الخ» صَحَّ نحوُه عنِ ابنِ مسعودٍ موقوفًا، وقيل: إن له حُكْمَ الرفعِ كما سبقَ.