من الأئمةِ فيه خلاف ما وصفه به يحيى"انظر (تهذيب التهذيب 9/ 269 - 270) ."
قلنا: قد حُفِظَ عن جماعةٍ من الأئمةِ خِلافُ ذلك، منهم البُخاريُّ وأبو حاتم وغيرهما، كما سبقَ.
وقال الحافظُ:"صدوقٌ يخطئُ" (التقريب 6040) .
وهذا الطريقُ ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطنيُّ فقال عَقِبَه:"عَمرُو بنُ الحصينِ، وابنُ عُلَاثةَ ضعيفان" (السنن 352) .
والحديثُ من هذا الطريقِ: أخرجه ابنُ ماجَهْ (449) مقتصرًا على قولِه: (( الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ ) ).
وَضَعَّفَهُ البُوصيريُّ، فقال:"هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ لضعفِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُلَاثةَ وعَمرِو بنِ الحصينِ" (الزوائد 1/ 65) .
ولقوله: (( الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ ) )طُرُقٌ أُخرى عن أبي هريرةَ، سيأتي -إن شاء اللهُ- تخريجُها والكلامُ عليها في: (باب ما جاء في أن الأذنين من الرأس) ، وإنما لم نُخَرِّجْها هنا لخُلُوِّها مِن محل الشاهد في هذا الباب، وهو الأمر بالمضمضةِ والاستنشاقِ.