فهرس الكتاب

الصفحة 7511 من 14974

ولذا صَحَّحَهُ الحاكمُ في (المستدرك 1/ 149) ، وابنُ القَطَّانِ في (بيان الوهم 5/ 220) ، ومُغْلَطايُ في (شرح ابن ماجَهْ 1/ 418) ، وابنُ المُلَقِّنِ في (البدر المنير 2/ 188) ، ورمزَ السُّيوطيُّ لصحته في (الجامع الصغير 6624) ، وأقَرَّه المُناويُّ في (الفيض 5/ 115، 116) .

بينما قال الحافظُ:"رجالُهُ ثقاتٌ، إلا أنه معلولٌ" (التلخيص الحبير 1/ 150) .

قلنا: يشيرُ إلى الاختلافِ الواقعِ في سندِهِ على محمدِ بنِ حربٍ:

فقد رواه الذُّهْليُّ في (علل حديث الزُّهْري) أيضًا -كما في (بيان الوهم 5/ 220) ، و (شرح ابن ماجَهْ لمُغْلَطاي 1/ 418) : عن يَزيدَ بنِ عبدِ ربِّه (ثقة من رجال مسلم) ، عن محمدِ بنِ حربٍ، عن الزُّبَيديِّ، أنه بلغه عن أنسٍ، به.

قال الذهليُّ:"المحفوظُ عندنا حديث يزيدَ بنِ عبدِ ربِّه، وحديث الصفار واهٍ" (بيان الوهم والإيهام 5/ 221) .

وقد رَدَّ ذلك ابنُ القَطَّانِ فقال:"هذا الإسنادُ صحيحٌ، ولا يضره رواية من رواه عن محمدِ بنِ حربٍ عن الزُّبَيديِّ أنه بلغه عن أنسٍ [؛ فإنه ليس مَن لم يحفظْ حجةٌ على من حَفِظَ، فالصَّفَّارُ قد عيَّنَ شيخَ الزُّبَيديِّ بأنه الزُّهْريُّ، وحتى لو علمنا أن محمدَ بنَ حربٍ حدَّثَ به تارة فقال فيه: عن الزُّبَيديِّ بلغني عن أنسٍ، لم يضره ذلك؛ ] فقد يراجع كتابه فيعرف منه أن الذي حدَّثه به هو الزُّهْريُّ، فيُحدِّثُ به، فيأخذه عنه الصَّفَّارُ وغيرُه، وهذا الذي أشرتُ إليه هو الذي اعتَلَّ به عليه محمدُ بنُ يحيى الذُّهْليُّ حين ذكره" (بيان الوهم والإيهام 5/ 220) ، والزيادةُ من (شرح ابن ماجَهْ لمُغْلَطاي 1/ 418) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت