فهرس الكتاب

الصفحة 7513 من 14974

فالجوابُ من جهتين:

الأولى: أن هذه المتابعةَ ساقطةٌ، لا اعتدادَ بها؛ فسُلَيمانُ بنُ سلمةَ الخَبَائِريُّ متروكٌ لا يُشتَغلُ به، كذَّبه ابنُ الجُنَيد وغيرُه (الميزان 2/ 209) .

الثانية: أن مُغْلَطاي ذكرَ الطريقَ المسندةَ، ثُمَّ كلامَ ابنِ القَطَّانِ والذُّهْليِّ، وفي أثناءِهِ الطريقَ المنقطعةَ، ثُمَّ هذه المتابعة.

فالإشارةُ في قوله:"كذلك"تحتمل الأمرين، ويُقوِّي عَوْدَ الإشارة إلى الطريقِ المسندةِ، أنه: قد رواه أبو طاهر السِّلَفيُّ في (المشيخة البغدادية - الجزء الثاني والعشرين 84) من طريقِ أبي عَرُوبةَ الحَرَّانيِّ، عن سُلَيمانَ بنِ سلمةَ الخَبَائِريِّ، به مسندًا مثل رواية الجماعة.

الطريق الثاني: عن الوليدِ بنِ زورانَ، عن أنسٍ:

أخرجه أبو داودَ (144) قال: حدثنا أبو توبةَ -يعني: الرَّبيع بنَ نافع-، حدثنا أبو المَلِيحِ، عن الوليدِ بنِ زَوْرانَ (1) ، عن أنسٍ، به.

وأخرجه أبو عُبَيدٍ في (الطهور 313) ، وأبو يَعْلَى في (المسند 4269) ، والقُشَيريُّ في (تاريخ الرقة 78) ، وتمَّام في (الفوائد 725) ، والبَيْهَقيُّ في (السنن الكبرى 249) ، والبَغَويُّ في (شرح السُّنَّة 215) ، والضِّياءُ المقدسيُّ في (المختارة 7/ 260/ 2708، 2709، 2710) ، والمِزِّيُّ في (تهذيب

(1) قال الحافظُ:"الوليد بن زوران بزاي ثم واو ثم راء، وقيل بتأخير الواو، السُّلَمي الرَّقِّي" (التقريب 7423) . قلنا: قال ابن ناصر الدين، ردًّا على الذَّهَبيِّ في قوله:"الوليد بن زوران":"إنما هو: ابن زروان، بتقديم الرَّاء أيضًا على الواو، لا أعلم في ذلك خلافًا"توضيح المشتبه (4/ 317) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت