ومما يؤيِّد وهَمَه أنه قد:
رواه أبو نُعَيمٍ في (المعرفة) من طريقٍ آخَرَ عن عبد الكريم به، مِثْلَ رواية الطَّبَراني.
فمدار الحديث عندهم على عبد الكريم، به.
قال الطَّبَرانيُّ:"لا يُروَى هذا الحديثُ عن عبدِ اللهِ بن عُكْبَرةَ إلا بهذا الإسنادِ".
[التحقيق] :
إسنادُهُ ضعيفٌ؛ فيه عِلَّتان:
الأولى: عبد الكريم، وهو ابن أبي المُخارِقِ؛ ضعيف كما سبقَ قريبًا.
ولذا قال الهيثميُّ في (المجمع 1/ 236) :"فيه عبد الكريم بن أبي المُخارِقِ؛ وهو ضعيفٌ"، وبه أَعَلَّه الحافظ في (التلخيص 1/ 148 - 149) والعَيْنيُّ في (البناية 1/ 225) والشَّوْكانيُّ في (النيل 1/ 189) .
الثانية: جهالة ابنِ عُكْبرةَ، قال فيه ابن مَنْدَهْ:"مجهول"، وأقَرَّه أبو نُعَيمٍ في (المعرفة 3/ 1744) ، ولا عبرة بقول عبد الكريم:"وكانت له صحبةٌ"؛ فعبد الكريم لا يُعَوَّلُ عليه.