فهرس الكتاب

الصفحة 7627 من 14974

مختصرًا/ مي 708 مختصرًا والزيادة الأولى له ولغيرِهِ/ ]

* وسَبَق تخريجه وتحقيقُه برواياته في: «باب جامع في صفة الوُضوء» .

رِوَايَة: كُلَّ نَاحِيَةٍ لِمُنْصَبِّ الشَّعَرِ:

• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَتْ: «إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ عِنْدَهَا، فَمَسَحَ الرَّأْسَ كُلَّهُ مِنْ قَرْنِ الشَّعَرِ، كُلَّ نَاحِيَةٍ لِمُنْصَبِّ الشَّعَرِ، لَا يُحَرِّكُ الشَّعَرَ عَنْ هَيْئَتِهِ» .

[الحكم] : إسنادُهُ ضعيفٌ.

[اللغة] :

القرْن: يُطْلَق على الخُصلة من الشَّعَر، وعلى جانب الرأس من أي جهةٍ كان، وعلى أعلى الرأس. قاله الشيخ وليُّ الدِّين العِراقيُّ (عون المعبود 1/ 149) .

وقوله:"مُنْصَبِّ الشَّعَرِ"أى: أصْل الشعر.

وقوله:"عَنْ هَيْئَتِهِ"أي: عن صفته التي كان عليها من كوْنِه مضْفورًا، أو غيرَ مضفورٍ.

والهيئة: الشَّارَة، كذا في"الصِّحاح" (شرح العَيْنيُّ 1/ 309) ، عون المعبود (1/ 149) .

[الفوائد] :

قال العِراقيُّ:"والمعنى: أنه كان يبتدِئ المَسْح بأعلى الرأس إلى أن ينتهيَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت