فهرس الكتاب
ثلاثتُهم: عن عليِّ بن جعفر بن زياد الأحمر، عن عبد الرَّحيم بن سُلَيمان، عن الأَشْعَث، عن الحسن، عن أبي موسى، به.
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه ثلاثُ عِلَلٍ:
الأولى: أَشْعَث بن سوَّار؛ وهو:"ضعيف"، كما قال الحافظُ في (التقريب 524) .
وبه أَعَلَّه العُقَيليُّ، فذكره في ترجمة أَشْعَثَ، ثُمَّ قال:"لا يُتابَع عليه، [والأسانيد في هذا الباب ليِّنة] " (الضُّعفاء 1/ 164) وما بين المعقوفين أثبته محقِّقو طبعة التأصيل في الحاشية من نسخة الظاهرية.
وقال ابنُ سيِّدِ الناسِ:"وأمَّا حديثُ أبي موسى: فمردودٌ بأَشْعَثَ بنِ سوَّار ... ، ومُعلَّلٌ بغيره أيضًا" (النفح الشذي 1/ 363) . يشير إلى العلل التالية.
الثانية: الانقطاع بين الحسن البصري وأبي موسى؛ قال علي بن المَدِينيِّ:"الحسن لم يسمع من أبي موسي" (الخلافيات للبيهقي 206) .
وبهذا أَعَلَّه الدَّارَقُطنيُّ في (السنن 355) .
والبَيْهَقيُّ، وابنُ حَجَرٍ. والعَيْنيُّ في (البناية شرح الهداية 1/ 216) .
الثالثة: الاختلاف في رفْعِه ووقفه؛ فقد رواه ابنُ أبي شَيْبةَ في (المصنَّف 159) - ومن طريقِه الأَثْرَمُ في (السنن 10) ، وابنُ المُنْذِرِ في (الأوسط 394) ، وابنُ عَدِيٍّ في (الكامل 2/ 249) ، والدَّارَقُطنيُّ في (السنن 355) ، والبَيْهَقيُّ في (الخلافيات 205) -.
وإبراهيم بن موسى كما في (علل ابن أبي حاتم 1/ 600) .