فجعله يعقوبُ من قولِ الشعبيِّ، وليس من قولِ أنسٍ رضي الله عنه.
ويعقوبُ هذا من رجالِ مسلمٍ، قال عنه أحمدُ وأبو حاتمٍ:"صدوقٌ"، وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات) ، انظر (تهذيب التهذيب 11/ 382) . وقال الحافظُ:"صدوقٌ" (التقريب 7813) . وقال الذهبيُّ:"ثقةٌ" (الكاشف 6386) .
فهو على أيةِ حَالٍ أحسنُ حالًا من مُؤَمَّلٍ، وروايتُهُ مقدمةٌ عليه.
وهذا الأثرُ مرويٌّ عن الشعبيِّ مِن أكثرَ مِن وجهٍ:
منها: ما رواه عبدُ الرزاقِ (56) عن ابنِ عُيينةَ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن الشعبيِّ، به.
ورواه ابنُ أبي شيبةَ (184) : عن ابنِ عُليَّةَ، عن مالكِ بنِ مِغْوَلٍ، عن زُبيدٍ الياميِّ، عن الشعبيِّ، به.
وقد صَحَّحَ إسنادَ هذا الأثرِ: ابنُ كَثيرٍ في (التفسير 3/ 52) ، والعينيُّ في (نخب الأفكار 1/ 356) .