وقال الذهبي: (( هذا منكر. ويُروَى عن أبان - وهو تالف - عن عكرمة نحوه ) ) (تنقيح التحقيق 1/ 20) .
وطريق أبان هذا هو:
الطريق الثاني:
أخرجه (الدارقطني 242) قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع حدثنا السري بن سهل الجنديسابوري حدثنا عبد الله بن رشيد حدثنا أبو عبيدة مجاعة بن الزبير، عن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، به.
وهذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه ثلاثة علل:
الأولى: أبان بن أبي عياش: (( متروك ) ) (التقريب 142) .
الثانية: مجاعة بن الزبير: ضعيف؛ قال أحمد: (( لم يكن به بأس في نفسه ) )، وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: قلت لعبد الصمد بن عبد الوارث: من مجاعة هذا؟ قال: كان جارًا لشعبة، نحو الحسن بن دينار، وكان شعبة يسأل عنه وكان لا يجترئ عليه؛ لأنه كان من العرب، وكان شعبة يقول (( هو خيّر كثير الصوم والصلاة ) ). وضعَّفه الدارقطني، وذكره العقيلي في (الضعفاء) . وقال ابن عدي: (( هو ممن يحتمل ويُكتب حديثه ) ). انظر: (الجرح والتعديل 8/ 420) ، و (لسان الميزان 6/ 463) .
الثالثة: المخالفة، فالمحفوظ عن عكرمة من قوله؛ كما سبق.
قال الدارقطني: (( أبان هو ابن أبي عياش متروك الحديث، ومجاعة ضعيف، والمحفوظ أنه رأي عكرمة غير مرفوع ) ) (السنن 1/ 128) .
وقال الجورقاني: (( أبان هذا هو ابن أبي عياش، وهو متروك الحديث،