فأما باب النصب فإنها ثابتة فيه من الخط على اللغتين كلتيهما، كقولهم: رأيت سراريَ فلان، وسراري. وكذلك مع الألف واللام، تثبت في المذهبين جميعًا، كقولهم: رأيت السراري، وقام السراري، ومررت بالسراري )) (الزاهر في معاني كلمات الناس 2/ 313) .
وقال الأزهري: (( واختلفُوا في السُّرِّيّة من الإماءِ لِمَ سُمِّيتْ سُرِّيّة؟ فقال بعضهم: نُسبَتْ إلى السِّرِّ وهو الجِماع، وضُمَّت السينُ فَرْقًا بين المَهِيرة وبين الأمة تكونُ للوطْء، فيُقال للحُرَّة إذا نكحت سِرًّا: سِرِّية، وللأَمة يتسَّراها صاحبُها سُرِّيّة .... ) ) (تهذيب اللغة 12/ 203) .
وقال في موضع آخر: (( وقال الليث: ذُرِّيَّةٌ فُعْلِيَّةٌ كما قالُوا سُرِّيَّةٌ ) ) (تهذيب اللغة 14/ 292) .
وقال النسفي: (( والتَّسَرِّي هو اتِّخاذُ الجاريةِ سُرِّيَّةً - بتشديدِ الرَّاءِ والياءِ وضَمِّ السِّينِ - وهي الأَمَةُ التي اتَّخذهَا مولَاها للفراشِ وحَصَّنَهَا وطلب ولدَها ) ) (طلبة الطلبة صـ 104) .
[التخريج] :
[طب (22/ 266/ 681) (( واللفظ له ) )/ قا (3/ 216) وعنده الزيادة الثانية/ شعب 6001 (( والرواية والزيادتان له ) )] .
[السند] :
رواه الطبراني في (الكبير) قال: حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني، ثنا محمد بن المنهال أخو حجاج، ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، حدثني عبد الله بن يعلى بن مُرَّة الثقفي، عن أبيه، به.