فهرس الكتاب
رواية: أو يفعل ذلك متعمدًا
• وَفِي رِوَايَةٍ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَنْقُرُ عِنْدَ عِجَانِهِ (1) ، فَلَا يَخْرُجَنَّ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا، أَوْ يَفْعَلَ ذَلِكَ مُتَعَمِّدًا» .
[الحكم] : ضعيف بزيادة (( أَوْ يَفْعَلَ ذَلِكَ مُتَعَمِّدًا ) ).
[التخريج] :
[فكه 59"واللفظ له"/ هق 3423 / بشن 116] .
[السند] :
رواه أبو محمد الفاكهي في (فوائده 59) - ومن طريقه ابن بشران في (الأمالي 116) ، والبيهقي في (السنن 3423) : عن أبي يحيى بن أبي مسرة، ثنا يحيى بن محمد الجاري، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن ثور، عن عكرمة، عن ابن عباس، به.
[التحقيق] :
هذا إسناد لين؛ فيه يحيى بن محمد الجاري وهو مختلف فيه؛ لخصه الحافظ بقوله:"صدوق يخطئ" (التقريب 7638) . وقد تقدمت ترجمته في باب"النهي عن الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة"، حديث رقم (؟؟؟؟؟) .
قلنا: فمثله لا يُحتج بما يتفرد به، وقد تفرد بقوله: «أَوْ يَفْعَلَ ذَلِكَ مُتَعَمِّدًا» فهي زيادة ضعيفة لا تصح عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وإن كانت صحيحة المعنى.
وبه أعله الذهبي فقال:"الجاري ضُعِّف" (المهذب 2/ 143) .
(1) عند البيهقي: (عجازه) ، وفي بقية المصادر: (عجانه) ، وقد تقدم كذلك عند الحربي في (غريبه) في باب:"عجن".