وهذا الاستدلال ضعيف أو باطل؛ فإن قوله صلى الله عليه وسلم: (( أَحْسِنْ وُضُوءَكَ ) )، محتمل للتتميم والاستئناف، وليس حَمْله على أحدهما أَوْلى من الآخر، والله أعلم" (شرح مسلم 3/ 132) ."
[التخريج] :
[م 243"واللفظ له"/ حم 134، 153 / بز 232"والزيادة له ولغيره"/ عه 761، 763، 764 / مسن 571 / هق 329، 395 / هقخ 257 / تحقيق 156، 158 / بغد 48 / غيب 2061 / وسيط 271] .
[السند] :
قال مسلم: حدثني سلمة بن شَبِيب، حدثنا الحسن بن محمد بن أَعْيَن، حدثنا مَعْقِل عن أبي الزبير عن جابر، أخبرني عمر بن الخطاب، به.
وكذا رواه البزار وجماعة: عن سلمة بن شبيب عن الحسن ابن أعين، به.
ورواه أحمد: عن موسى بن داود والحسن الأشيب - فَرَّقهما -، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، به مرفوعًا.
ورواه أبو عَوانة في (المستخرج 764) من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، به.
[تنبيه] :
قد انفرد برفع هذا الحديث مَعْقِل بن عبيد الله الجَزَري وابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر.
فأما ابن لهيعة: فضعيف الحديث، سواءٌ في ذلك رواية العبادلة عنه ورواية