قتادة، عن أنس، به.
[التحقيق] :
هذا إسناد منكر؛ فيه إبراهيم بن عبد الملك القَنَّاد، وهو مختلف فيه:
ضَعَّفه ابن معين، وتبعه الساجي فذكره في (الضعفاء) ، وقال العقيلي:"يهم في الحديث"، وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال:"يخطئ". وقال النسائي:"ليس به بأس". (تهذيب التهذيب 1/ 142) .
وقال الذهبي:"ضَعَّفه زكريا الساجي بلا مستند" (ميزان الاعتدال 1/ 47) .
وتعقبه الحافظ بقوله:"كذا قال، وأي مستند أقوى من ابن معين؟ !" (تهذيب التهذيب 1/ 142) .
قلنا: وقد خولف في سنده؛ فقد رواه أصحاب قتادة الثقات الأثبات، عنه، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، به. وسيأتي تخريجه قريبًا.
ولذا قال البزار - ورواه من طريق القناد عن قتادة عن أنس:"وحديث (( يَتَوَضَّأُ بِالمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ ) )خطأ؛ رواه قتادة، عَن صفية عن عائشة" (المسند 13/ 442) (1) .
وذكر العقيلي القناد في (الضعفاء 1/ 199) فقال:"إبراهيم بن عبد الملك أبو إسماعيل القَنّاد، عن قتادة، يهم في الحديث"، ثم ذكر له عدة أحاديث، منها هذا الحديث، وقال عقبه:"وقال هشام وأبان: عن قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة. وقال شيبان: عن قتادة، عن الحسن، عن أمه، عن"
(1) وإنما لم نخرجه هنا لخلو روايته من زيادة (( لِصَلَاةِ الْفَرِيضَةِ ) )، وهي محل البحث هنا، وقد ذكرنا البزار في تخريج الرواية الأولى المتفق عليها، لموافقة متنه إياها.