ولذا قال الدارقطني - بعد حكاية هذه الأوجه:"والقول قول من قال: عن قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة" (العلل 2521) .
وقد رُوي الحديث من طرق أخرى عن عائشة من غير طريق قتادة، ولكنها لا تخلو من مقال، وفي الصحيح كفاية، والحمد لله.
رواية (يَتَوَضَّأُ بِكُوزِ الحُبِّ) :
• وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ بِكُوزٍ» .
• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَتْ: (( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِكُوزِ الحُبِّ ) )، يَعْنِي: لِلصَّلاةِ، أَيْ كَانَ يُجْزِيهِ الوُضُوءُ بِذَلِكَ.
[الحكم] : ضعيف بهذا اللفظ.
[اللغة] :
الحُب - بالضم: الجَرَّة الضخمة أو القُلة الكبيرة التي يُجعل فيها الماء. انظر (لسان العرب 1/ 295) .
وكوز الحُب: أي الكوز الذي يؤخذ به الماء من الحُب.
[التخريج] :
تخريج السياق الأول: [ش 739"واللفظ له"/ مش (مط 5) ، (خيرة 587) / تخ (1/ 178) / ضياء (مرو ق 137/ ب) ] .
تخريج السياق الثاني: [بز (كشف 256) ] .