فهرس الكتاب
ويرفع المراسيل، لا يُحتج به فيما يرويه منفردًا، ضَعَّفه يحيى بن معين" (المجروحين 1/ 301) . وقال ابن عدي:"هو ممن يُكتب حديثه" (الكامل 3/ 272) ."
واختلف قول ابن معين فيه؛ فقال في (رواية الدوري 2/ 464) :"ليس به بأس"، وقال في (رواية عثمان بن خُرَّزاذ) :"ثقة" (الكامل 3/ 271) ، بينما قال في (رواية ابن طهمان 99) :"ضعيف الحديث". وقال يعقوب بن سفيان:"لا بأس به" (المعرفة والتاريخ 2/ 462) .
وقال الذهبي:"ضعفوه" (ديوان الضعفاء 1103) . وقال الحافظ:"ضعيف" (المطالب 672) .
فالراجح: أنه ضعيف لا يُحتج بما ينفرد به.
وبه أعلَّ هذا الحديث غيرُ واحد من العلماء:
فذكره ابن عدي في ترجمته - مع حديث آخر بنفس الإسناد -، ثم قال:"وهذان الحديثان بهذا الإسناد غير محفوظين عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر".
وتبعه عبد الحق الإشبيلي في (الأحكام الوسطى 1/ 195) .
وقال ابن القطان:"حديث منكر؛ لنكارة حديث راويه حكيم بن نافع" (بيان الوهم والإيهام 5/ 270) .
ورَمَز السيوطي لضعفه في (الجامع الصغير 5803) .
وضَعَّفه المُناوي في (التيسير 2/ 164) .
وضَعَّف سنده الألباني إلا أنه صححه بشواهده (الصحيحة 4/ 644) .