من الراوي عن هشام، وهو موسى بن سهل الجوني، ففي روايته عن هشام كلام. انظر: (تاريخ بغداد 13/ 58) .
ولنفرض - جدلًا - أنها ثابتة عن هشام وإسحاق، فروايتهما مرجوحة برواية الجماعة. خاصة وأنَّ حاتمًا توبع على رواية الجماعة عنه، بخلاف هذه. والله أعلم.
ورواه ابن شَبَّة في (تاريخ المدينة) : من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه، عن أمه، عن سهل مثل رواية الجماعة.
وكذلك رواه الشافعي عن إبراهيم، وإبراهيم متروك؛ قال البيهقي: (( وقال الشافعي في القديم: أخبرنا رجل، عن أبيه، عن أمه، عن سهل ... ) )، وذكر الحديث ثم قال البيهقي: (( وهذا الرجل هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى وقد رواه غيره عن أبيه وأبوه ثقة ) ) (معرفة السنن والآثار 2/ 79) .
قلنا: ليس الشأن في محمد والد إبراهيم وإنما الشأن في أم محمد وهي مجهولة كما سبق.
ورواه ابن سعد في (الطبقات 1/ 434) عن الواقدي، عن إبراهيم بن محمد، عن أبيه، عن سهل بن سعد، به. وأسقط (أمه) .
وهذا سند واهٍ، لأجل الواقدي، فهو متروك، بل كذَّبه غير واحد، وقريب منه شيخه إبراهيم بن محمد.