فهرس الكتاب
1934 - حديث زينب بنت أبي سلمة:
◼ عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ أَبِي سَلَمَةَ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالكُوبِ - وَهُوَ المَكُّوكُ -، وَيَغْتَسِلُ بِالفَرَقِ - وَهُوَ الصَّاعُ - ) ).
[الحكم] : إسناده ضعيف جدًّا، وضَعَّفه العراقي.
[اللغة] :
الفَرَق، قال ابن حجر:"نقل أبو عبيد الاتفاق على أن الفَرَق ثلاثة آصُع، وعلى أن الفرق ستة عشر رطلًا، ولعله يريد اتفاق أهل اللغة، وإلا فقد قال بعض الفقهاء من الحنفية وغيرهم: أن الصاع ثمانية أرطال" (الفتح 1/ 364) .
[التخريج] :
[عد (طرح 2/ 88) / أبو أحمد الفرضي (إمام 2/ 28) "واللفظ له"] .
[السند] :
رواه أبو أحمد الفرضي (1) - كما في (الإمام لابن دقيق العيد) - من طريق إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر الهذلي، عن زينب ابنة أبي سلمة، به.
[التحقيق] :
هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه: أبو بكر الهذلي، وهو"متروك"كما في
(1) هو الإمام عُبيد الله بن محمد أبو أحمد البغداديّ الفَرَضيّ المقرئ (المتوفى سنة 406 هـ) ، وقَالَ الخطيب:"وكان ثقة صادقًا دينًا ورعًا. سمعت العتيقي ذكره فقال:"ثقة مأمون ما رأينا مثله في معناه. وسمعت الأزهري ذكره، فقال: كان إمامًا من الأئمة" (تاريخ بغداد 12/ 113) ، وقال الذهبي:"أحد شيوخ العراق ومن سار ذكره في الآفاق" (تاريخ الإسلام 9/ 106) ."