منها: الجهر الكثير والصياح.
ومنها أن يدعو الإنسان في أن تكون له منزلة نبي، أو يدعو في محال، ونحو هذا من الشطط.
ومنها أن يدعو طالبًا معصية وغير ذلك.
ومنها أن يدعو بما ليس في الكتاب والسنة، فيتخير ألفاظًا (مقفاة) وكلمات مسجعة قد وجدها في كراريس لا أصل لها ولا معول عليها، فيجعلها شعاره ويترك ما دعا به رسوله عليه السلام. وكل هذا يمنع من استجابة الدعاء" (التفسير 7/ 226) ."
[التخريج] :
[د 96"واللفظ له"/ جه 3891، (زوائد أبي الحسن القطان عقبه) / حم 16796، 16801، 20554 / حب 6804، 6805 / ك 589، 2005 / ش 30024 مختصرًا / حميد 500 / ني 897 / طع 58، 59 / هق 962 / هقت 330 / بغ 279 / بغت (3/ 237) / مطل (ص 17) ] .
[التحقيق] :
مداره - عندهم - على حماد بن سلمة؛ واختلف عليه على أربعة وجوه:
الوجه الأول: عن حماد عن الجُريري عن أبي نَعَامة عن عبد الله بن مغفل:
رواه ابن أبي شيبة في (المصنف 30024) - وعنه ابن ماجه (3891) -، وأحمد (20554) عن عفان بن مسلم.
وأحمد (20554) عن عبد الصمد بن عبد الوارث.
وأحمد (16801) عن سليمان بن حرب.