(أبيه) فسيكون المراد بالجد هنا هو: الحسين بن علي. وعليه سيكون منقطعًا أيضًا ولكن من وجه آخر، بين محمد بن علي وجده الحسين، فإنه لم يسمع منه.
قال البقاعي:"فإن محمدًا والد جعفر، هو ابن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهم -، فإن كان الضمير في (جده) ، يعود إلى قوله: (أبيه) ، فيكون جده هو الحسين، ومحمد لم يسمع منه، فقد كان يوم قتل الحسين في عاشوراء سنة إحدى وستين، في السنة الخامسة من عمره. وإن كان يعود على جعفر حتى يكون المراد بالجد زين العابدين، فكذلك زين العابدين لم يسمع من جده علي بن أبي طالب رضي الله عنهم" (النكت الوفية بما في شرح الألفية 1/ 103) .
وأما رجاله فهم:
* عبد الله بن ناجية، هو ابن محمد بن ناجية، وهو"ثقة ثبت" (خط 5222) .
* عباد بن يعقوب، قال فيه الحافظ:"صدوق رافضي" (التقريب 3153) .
* ابن زيد بن علي، وهو الحسين بن زيد بن علي، قال ابن معين:"لقيته، ولم أسمع منه، وليس بشيء"، وقال ابن المديني:"فيه ضعف"، ووثقه الدارقطني، انظر (تهذيب التهذيب 2/ 339) ، وقال الحافظ:"صدوق ربما أخطأ" (التقريب 1321) .
وقال السيوطي:"سنده ضعيف" (الجامع الكبير 17/ 782) ، وأقره المتقي في (كنز العمال 26954) .
قلنا: روى الخطيب البغدادي هذا الحديث في (المتفق والمفترق 588)