فهرس الكتاب

الصفحة 8512 من 14974

في جماعة اعتنوا بالبحث أصلًا ... ، وحديث ميمونة حديث صحيح معروف فليُعتمد عليه" (شرح مشكل الوسيط 1/ 164) ."

وتعقبه ابن الملقن في (البدر المنير 2/ 263) بأنه موجود في بعض المصادر، وإن كان ضعيفًا.

وقال النووي:"هذا حديث باطل لا أصل له، وثبت في الصحيحين نفضه صلى الله عليه وسلم" (التنقيح / مطبوع بحاشية الوسيط 1/ 291) .

وقال ابن الملقن:"ضعيف بمرة، كما صرح به غير واحد من الأئمة"، وذكر كلام أبي حاتم وابن حبان وغيرهما، ثم قال:"ومن الدليل الواضح على ضَعَّفه أيضًا حديث ميمونة الثابت في «الصحيحين» ... حيث: (( أُتِيَ بِخِرْقَةٍ فَلَمْ يُرِدْهَا وَجَعَلَ يَنْفُضُ المَاءَ بِيَدِهِ ) ) (1) " (البدر المنير 2/ 263 - 265) .

وقال العراقي:"وروى الدارقطني من حديث أبي هريرة بإسناد ضعيف: (أِشْرِبُوا المَاءَ أَعْيُنَكُمْ) " (المغني عن حمل الأسفار 1/ 81) .

وقال ابن حجر في فوائد حديث ميمونة:"واستُدل به على جواز نفض اليدين من ماء الغسل وكذا الوضوء، وفيه حديث ضعيف أورده الرافعي وغيره ولفظه: (( لَا تَنْفُضُوا أَيْدِيَكُمْ فِي الوُضُوُءِ فَإِنَّهَا مَرَاوُحُ الشَّيْطَانِ ) )... ، ولو لم يعارضه هذا الحديث الصحيح، لم يكن صالحًا أن يُحتج به" (الفتح 1/ 262 - 363) .

وضَعَّفه أيضًا: السيوطي في (الجامع الصغير 1064) ، والمُناوي في (التيسير

(1) وحديث ميمونة هذا سيأتي في باب"صفة الغسل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت