فهرس الكتاب

الصفحة 8547 من 14974

ثلاث علل، فمثله لا يصلح للتقوية، والله أعلم.

الطريق الثاني:

أخرجه الطبراني في (الكبير) قال: حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني الأحوص بن حكيم.

وأخرجه الأثرم في (السنن) ، والحنائي في (جزء من حديثه) من طريق بكر بن خُنَيْس.

كلاهما (الأحوص، وبكر) عن محمد بن سعيد، (عن) (1) عبادة بن نُسَي، عن عبد الرحمن بن غَنْم، عن معاذ بن جبل، به.

وهذا إسناد ساقط؛ فيه محمد بن سعيد، هو ابن حسان بن قيس المصلوب؛ قال ابن حجر:"كذبوه، وقال أحمد بن صالح: وضع أربعة آلاف حديث. وقال أحمد: قتله المنصور على الزندقة وصَلَبه" (التقريب 5907) .

وفيه الأحوص بن حكيم، وهو:"ضعيف الحفظ" (التقريب 290) .

وقد تابعه بكر بن خنيس وهو:"واهٍ"، كما قال الذهبي في (الكاشف 624) .

* وقد قال الترمذي في باب المنديل بعد الوضوء:"ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شيء" (سنن الترمذي عقب رقم 54) .

وقال ابن القيم:"ولم يكن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعتاد تنشيف أعضائه بعد الوضوء، ولا صح عنه في ذلك حديث البتة، بل الذي صح عنه خلافه" (زاد المعاد 1/ 190) .

(1) تحرفت في مطبوع (سنن الأثرم) إلى:"بن"، وهو على الصواب في النسخة الخطية للكتاب (ق 217/ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت