يجوز الاحتجاج به فيما انفرد به". انظر (تهذيب التهذيب 11/ 267) . وقال الحافظ:"ضعيف" (التقريب 7631) ."
وبه أعله الذهبي، فقال - عقبه:"يحيى متروك" (المهذب 1/ 204) .
ومحمد بن حصين الأصبحي ذكره الدارقطني في (العلل) - تحت حديث (( لا نكاح إلا بولي ) )- فقال:"ومحمد بن الحصين الأصبحي شيخ بصري، عن يزيد بن زُرَيع" (العلل 1295) ، وكذا في (أطراف الغرائب والأفراد 5009) . وهذا الحديث رواه البزار في (مسنده 3111) عن هذا الشيخ، ولكن قال: (محمد بن الحصين الجزري) بدل (الأصبحي) .
ولم نقف له على ترجمة، وقال عنه الهيثمي:"لم أجد مَن ذكره" (المجمع 6652) ، وقال في موضع آخر:"لم أعرفه" (المجمع 7506) (1) .
وقد ضَعَّف البيهقي الحديث؛ فقال - عقب حديث أبي بن كعب المتقدم:"وقد رُوي بإسناد آخر ضعيف عن عمران بن حصين"، ثم ساقه بهذا الإسناد.
وأقره ابن سيد الناس في (النفح الشذي 2/ 26) ، وابن عبد الهادي في (تعليقه على علل ابن أبي حاتم ص 149) .
وضَعَّف الحديث - أيضًا - ابن حجر في (التلخيص الحبير 1/ 175) .
(1) وقال الألباني عن الأصبحي هذا:"محمد بن حصين الأصبحي ترجمه ابن أبي حاتم (3/ 2/ 235) برواية جمع آخر عنه غير المُقَدَّمي، ولكنه لم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال" (الضعيفة 4568) .
وتعقبه الناشر بأن المترجم له في (الجرح) لم ينسب أصبحيًّا، وبأن الأصبحي تلميذ للمقدمي، بخلاف الذي ترجم له ابن أبي حاتم فإنه من شيوخ المقدمي، فهو رجل آخر، والله أعلم.