النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )) .
وكذا رواه جماعة عن مالك وأيوب، دون ذكر (النبي صلى الله عليه وسلم) .
فهي رواية شاذة؛ تفرد بها المعتمر بن سليمان، وخالفه جماعة من الثقات الأثبات.
وقد أشار إلى شذوذها ابن خزيمة؛ فقال - عقب الحديث:"لم يقل: (أَنَّهُ أَبْصَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) غير المعتمر بن سليمان".
رواية كن أزواج
• وَفِي رِوَايَةٍ: (( كُنَّ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّيْنَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ) ).
[الحكم] : منكر بذكر (أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) .
[التخريج] :
[عط (حاكم 133) ] .
[السند] :
أخرجه أبو أحمد الحاكم في (عوالي مالك) قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الواسطي ببغداد، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، به.
[التحقيق] :
هذا إسناد ضعيف؛ فيه محمد بن محمد بن سليمان وهو ابن الباغندي، فيه كلام معروف مشهور، وكان يدلس مع ذكر صيغة الإخبار. انظر: (اللسان