السَّدوسي، وإن كان ثقة ثبتًا من رجال الشيخين، إلا أنه اختلط بأخرة؛ ولذا قال فيه ابن حجر:"ثقة ثبت، تغير في آخر عمره" (التقريب 6226) . ولا يُدرى هل سمع منه إبراهيم بن راشد قبل الاختلاط أم بعده.
وقد خولف في متن الحديث؛
فقد رواه مسدد، وسليمان بن حرب، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، كما عند أبي عوانة في (المستخرج 965) .
ومحمد بن عبيد بن حِسَاب، كما عند أبي نعيم الأصبهاني في (أحاديث أبي الزبير عن غير جابر 51) .
أربعتهم: عن حماد بن زيد به، بلفظ (الغسل) ، وليس (الوضوء) .
وتابع حمادًا على رواية ذلك: ابن علية، عند مسلم (331) وغيره.
والحارث بن عمير، عند ابن راهويه في (مسنده 1798، 1182) .
والحارث بن عمير هذا من ثقات أصحاب أيوب. انظر (تهذيب التهذيب 2/ 153) .
وتابع أيوب على روايته عن أبي الزبير بلفظ (الغسل) جماعة، منهم:
1 -إبراهيم بن طهمان، عند النسائي في (الصغرى 421) ، وغيره.