فهرس الكتاب

الصفحة 8715 من 14974

2066 - حديث محمد بن واسع مرسلًا:

◼ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ جَرٌّ [أَبْيَضُ] مُخَمَّرٌ جَدِيدٌ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ تَتَوَضَّأَ مِنْهُ، أَوْ مِمَّا يَتَوَضَّأُ النَّاسُ (جَمَاعَةُ الْمُسْلِمِينَ) مِنْهُ أَحَبُّ؟ قَالَ: (( [بَلِ الْوُضُوءُ مِنْ وُضُوءِ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ؛ إِنَّ] (1) أَحَبَّ الْأَدْيَانِ إِلَى اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ ))، قِيلِ: وَمَا الْحَنِيفِيَّةُ؟ قَالَ: (( السَّمْحَةُ ) )، قَالَ: (( الْإِسْلَامُ الْوَاسِعُ ) ).

[الحكم] : ضعيف؛ لإرساله، ولكن قوله: (( أَحَبّ الْأَدْيَانِ إِلَى اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ ) )، وهي الإسلام - ثابت في غير هذا الحديث بغير هذا السياق.

[الفوائد] :

معنى هذا المرسل - إن كان له أصل - أنه كان عندهم آنية كبيرة وحياض وبِرك تُملأ ماء لوضوء المسلمين منها، وتكون عادة مكشوفة، فسألوه - إن صح الخبر: هل يأتون له من ماء المَطاهر المكشوف المُعَرَّض للأذى وشرب الحيوانات منه، أم يأتون له من ماء الجر الجديد المحفوظ بتغطيته عن مثل ذلك؟ والله أعلم.

[التخريج] :

[عب 240"واللفظ له"، 245 / عد (4/ 47) / حل (8/ 203) "والرواية والزيادات له"] .

[السند] :

أخرجه عبد الرزاق (240) : عن عبد العزيز بن أبي راود، قال: أخبرني

(1) - هذه الزيادة من الحلية، وقد أشار محقق المصنف إلى احتمال وجود سقط في هذا الموضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت