رواية: السِّنَّوْرُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ
• وفي رواية عن عَبد الله بن أَبي قَتَادَةَ، عن أَبيه: أَنهُ وُضعَ لَهُ وَضُوءٌ فَوَلَغَ فيه السِّنَّوْرُ فَأَخَذَ يَتَوَضأُ فَقَالُوا: يَا أَبَا قَتَادَةَ قَد وَلَغَ فيه السِّنَّوْرُ فَقَالَ: سَمعتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: (( السِّنَّوْرُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ، وَإنَّهُ مِنَ الطَّوَّافِينَ - أَوِ الطَّوَّافَاتِ - عَلَيْكُم ) ).
[الحكم] : إسناده ضعيف.
[التخريج] : [حم 22637] .
[السند] :
رواه (أحمد) قال: ثنا مَعْمَر بن سليمان هو الرقي، ثنا الحجاج، عن قتادة، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، به.
[التحقيق] :
إسناده ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: الحجاج، وهو ابن أرطاة؛ قال فيه الحافظ: (( صدوق، كثير الخطأ والتدليس ) ) (التقريب 1119) . وقد عنعنه.
الثانية: قتادة - شيخ حجاج -، وهو قتادة بن عبد الله بن أبي قتادة؛ ترجم له البخاري في (التاريخ 7/ 187) ، وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل 7/ 135) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في (الثقات 7/ 341) ولم يذكروا عنه راويًا غير حجاج بن أرطاة فهو مجهول.
وقال الهيثمي: (( رواه أحمد - وهو في السنن خلا قوله: (( السِّنَّوْرُ مِنْ أَهْلِ