فهرس الكتاب
رِوَايَةُ جَعْلِ الوُضُوءِ مِنْ قَوْلِ عُرْوَةَ:
• وَفِي رِوَايَةٍ: (( ... إِذَا مَا أَمْذَى أَحَدُكُمْ وَلَمْ يَمَسَّهَا، فَلْيَغْسِلْ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ ) ). وَكَانَ عُرْوَةُ يَقُولُ: لِيَتَوَضَّأْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ كَوُضُوئِهِ لِلصَّلَاةِ.
[الحكم] : صحيح دون قوله: (( وأنثييه ) )فشاذ.
[التخريج] : [عب 608، 609/ طب (20/ 238/ 563) ] .
[التحقيق] :
هذه الرواية لها ثلاثة طرق:
الطريق الأول: رواه هشام بن عروة، واختُلف عليه على أربعة أوجه:
الوجه الأول: عن هشام عن أبيه عن علي مرفوعًا، به.
رواه أحمد (1009) عن وكيع.
ورواه عبد الرزاق (608، 609) - ومن طريقه الطبراني في (الكبير) : عن معمر وابن جريج. وفي رواية عبد الرزاق في آخره، قال: كَانَ عُرْوَةُ يَقُولُ: «لِيَتَوَضَّأْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ كَوُضُوئِهِ لِلصَّلَاةِ» . فجَعَل الأمر بالوضوء من قول عروة، ولم يذكر الطبراني قول عروة.
ورواه النسائي في (الصغرى) و (الكبرى) - ومن طريقه ابن دقيق العيد في (الإمام) - من طريق جرير بلفظ: (( وَمَذَاكِيرَهُ ) ).
ورواه ابن الأعرابي في (المعجم 1438) من طريق أبي معشر.
ورواه ابن أبي داود في (العاشر من المنتقى من حديث الليث) من طريق الليث بن سعد.