رِوَايةٌ:
• وَفِي رِوَايةٍ عَنْ كَعْبِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَنْ جَدِّهِ أَبي قَتَادَةَ قَالَ: رَأَيتُهُ يَتَوَضَّأُ فَجَاءَ الِهرُّ فَأَصغَى لَهُ حَتَّى شَرِبَ مِنَ الإِنَاءِ، فَقُلتُ: يَا أَبَتَاهُ لمَ تَفعَلُ هَذَا؟ فَقَالَ: كَانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يَفعَلُهُ، أَوْ قَالَ: (( هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُم ) ).
[الحكم] : إسناده ضعيف، وضعَّفه ابن عبد البر.
[التخريج] : [طح (1/ 19) ] .
[السند] :
قال (الطحاوي) : حدثنا محمد بن الحجاج، قال: ثنا أسد بن موسى، قال: ثنا قيس بن الربيع، عن كعب بن عبد الرحمن، عن جده أبي قتادة، به.
[التحقيق] :
هذا إسناد ضعيف؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: قيس بن الربيع؛ كان له ابنٌ يُدخِل في كتابه ما ليس من حديثه فيحدِّث به ولا يعرفه (التقريب 5573) ، وهذه هي علته كما قال ابن المديني وغيره.
الثانية: جهالة كعب بن عبد الرحمن ابنِ أبي قتادة؛ ترجم له البخاري في (التاريخ 7/ 225) ، وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل 7/ 162) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في (الثقات 5/ 335) على