فهرس الكتاب

الصفحة 8987 من 14974

رِوَايَةُ قَالَ عَلِيٌّ لِلمِقْدَادِ:

• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ عَائِشِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ لِلمِقْدَادِ: سَلْ لِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يُلَاعِبُ امْرَأَتَهُ وَيُكَلِّمُهَا فَيُمْذِي، لَولَا أَنِّي أَسْتَحْيِي، وَأَنَّ ابْنَتَهُ تَحْتِي لَسَأَلتُهُ!! فَسَأَلَ المِقْدَادُ، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لِيَغْسِلْ ذَكَرَهُ [وَأُنثَيَيْهِ] وَلْيَتَوَضَّأْ، ثُمَّ لْيَنْضَحْ فِي فَرْجِهِ ) ).

[الحكم] : منكر بذكر (( الأنثيين ) )، و (( نضح الفرج ) )، وهذا إسناد ضعيف مرسل.

[التخريج] :

[عب 607"واللفظ له"/ طب (20/ 238 / 562) / عق (1/ 166) "والزيادة له"] .

[السند] :

أخرجه عبد الرزاق في (( المصنف ) )-ومن طريقه الطبراني في (( الكبير ) )، والعقيلي في (( الضعفاء ) )- عن معمر، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن عائش بن أنس، به.

[التحقيق] :

هذا إسناد ضعيف؛ فيه ثلاث علل:

العلة الأولى: عائش بن أنس، فيه جهالة، وقد تقدم بيان حاله آنفًا.

العلة الثانية: الإرسال: وذلك أن عائش تابعي لم يذكره أحد في الصحابة، فأنى له أن يحضر قول علي للمقداد؟!

العلة الثالثة: اضطراب عطاء فيه، كما بينا عند رواية: (( أمرت عمارًاا ) ).

قلنا: وزاد معمر في هذه الرواية لفظة (( الأنثيين) ، و (النضح ) )، والحديث محفوظ في الصحيحين بدونهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت