يحل من الحائض، فقال: (فوق الإزار) فقد رُويت من وجوه متعددة لا تخلو أسانيدها من لِين، وليس رواتها من المبرزين في الحفظ )) (الفتح 2/ 32) .
وقال ابن حجر: (( في إسناده ضعف، وقد حَسَّنه الترمذي ) ) (التلخيص 1/ 207) .
قلنا:
قال الترمذي عقبه: (( حسن غريب ) ) (1) ،
وتبعه الطوسي (المستخرج 1/ 358) .
قال الشوكاني: (( وإنما غرّبه الترمذي لأنه تفرد به العلاء بن الحارث ) ) (النيل 1/ 350) .
وصححه ابن خزيمة حيث أورده في الصحيح، ولكن مقتصرًا على الجزء المتعلق بالصلاة.
وكذا هو ظاهر صنيع الضياء المقدسي حيث أورده في (الأحاديث المختارة) .
وقال النووي: (( رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح ) ) (المجموع 2/ 145) ، وقال في (الخلاصة 1/ 227 ) ): (( حديث حسن ) ).
وقال ابن سيد الناس: (( في هذا الحديث زيادة غسل الأنثيين، وهو صحيح الإسناد ) ) (النفح الشذي 3/ 9) .
(1) وذكر مغلطاي أنه في بعض النسخ: (( حسن صحيح ) ) (شرح ابن ماجه 2/ 106) .
والذي في (التحفة 4/ 351) و (التهذيب 15/ 23) ، ونقله ابن العربي في (العارضة 1/ 214) ، والنووي في (الخلاصة 1/ 227) ، والعيني في (شرح أبي داود 1/ 484) والشوكاني في (النيل 1/ 350) ، والمباركفوري في (التحفة 1/ 352) ، وأقروه- أنه قال: (( حسن غريب ) ). وكذا قال الطوسي في (المستخرج 1/ 358) .