وبهذا البيان تعلم ما في قول ابن عبد البر: (( وهو حديث لا بأس به ) ) (الاستذكار 2/ 117) - من نظر، وكذا قول ابن جماعة، والألباني حيث قالا: أنه مع ضعفه له طرق تقويه. فمثل هذه الطرق التالفة لا يُمكِن أن تتقوَّى ببعضها، ولا تقوِّي غيرها، كما هو معلوم في هذا العلم الشريف.
رِوَايةُ: (( إِنَّها لَيْسَتْ بنَجَسٍ، هِيَ كَبَعْضِ أَهْلِ البَيْتِ ) ):
• وَفِي رِوَايةٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُم: (( إِنَّها لَيْسَتْ بنَجَسٍ، هِيَ كَبَعْضِ أَهْلِ البَيْتِ ) ). يعني الهِرَّةَ.
[الحكم] : إسناده ضعيف، وأُعِلَّ بالوقف، واستغربه الذهبي واستنكره.
[التخريج] :
[خز 108 (( واللفظ له ) )/ ك 578/ قط 217/ هق 1180/ عق (2/ 162) / تحقيق 62] .
[السند] :
رواه (ابن خزيمة) : عن أبي حاتم الرازي، عن محمد بن عبد الله بن أبي جعفر، عن سليمان بن مسافع بن شيبة الحجبي، قال: سمعت منصور بن صفية بنت شيبة يحدث، عن أمه صفية، عن عائشة، به.
ورواه الباقون من طريق محمد بن عبد الله بن أبي جعفر، به.
[التحقيق] :
هذا إسناد ضعيف؛ فيه سليمان بن مسافع؛ قال عنه الذهبي: (( لا يُعرف