زائدة عن هشام. ورجال إسناده ثقات )) (الجوهر النقي 10/ 71) .
قلنا: في هذا الطريق أمران يمنعان من قَبول التصريح بالسماع، مع ما سبق من نفي المتقدمين ذلك:
الأمر الأول: أن رواية هشام بن حسان عن الحسن فيها كلام، تَكلم فيها ابن المديني وغيره؛ ولذا قال الحافظ في هشام: (( ثقة مِن أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال؛ لأنه قيل: كان يرسل عنهما ) ) (التقريب 7289) .
الأمر الثاني: أنه قد اختُلف على هشام في ذكر التصريح بالسماع:
فرواه عنه زائدة بن قدامة، كما سبق، وفيه التصريح بالسماع. وخالفه آخرون فرووه عنه بالعنعنة، وهم:
1 -يزيد بن هارون، عند أحمد في (المسند 19964) ، وابن خزيمة في (الصحيح 1053) ، وغيرهما.
2 -رَوْح بن عُبَادة، عند أحمد في (المسند 19964) ، وابن المنذر في (الأوسط 1123، 1181) ، وغيرهما.
3 -مكي بن إبراهيم، عند البيهقي في (السنن الكبير 3217) .
4 -عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عند البزار (3564) ، وغيره.
5 -محمد بن عبد الله الأنصاري، عند ابن المنذر في (الأوسط 1132) .
6 -أبو أسامة حماد بن أسامة، عند الطبراني في (المعجم الكبير 18/ 168/378) .
فرواه ستتهم عن هشام بن حسان عن الحسن عن عمران. هكذا بالعنعنة،